samedi 24 octobre 2015

الصناعات التقليدية في نابل


تعريف مدينة نابل


تبعد تقريبا 60 كم من العاصمة تونس وهي وريثة "نيابوليس" حيث تقع على الساحل الشرقي لشبة جزيرة الوطن القبلي وقد استطاعت المحافظة على العادات التونسية الثرية إذ أصبحت محطة ممتعة للاستحمام والسياحة فهي مدينة عصرية تجارية، حية تستقطب سنويا عددا لا حد له من السُيّاح " مدينة نابل ثرية بالألوان بواسطة الطلاء متعدد الألوان لخزفها المشهور في العالم بأسره وبواسطة الأصباغ البراقة لأغطيتها وزرابيها التقليدية الصوفية وبواسطة سوقها الخليط الحقيقي المختلف الألوان للمزهريات والصحون والزرابي نابل ثرية بالعطورات وهي مركز فريد لتقطير الزّهر والياسمين إنّ من بين المدن الجذّابة التي تقع على "الوطن القبلي" يجب أن تذكر نابل جوهرة نَابُل هي مدينة ساحلية في الشمال الشرقي التونسي في الساحل الجنوبي لشبه جزيرةالوطن القبلي. وهي مستعمرة رومانية قديمة تعود تسميتها إلى اليونانية نِيَابُولِيسْ Neapolis أي 'المدينة الجديدة' و هي تتقاسم ذلك مع مدينتي نابولي و نابلس ). و هي مقصد سياحي هام وتعد مركز صناعة الفخار بتونس.المدينة مركز ولاية نابل و تعد 56,387 ساكنا (2004 إحصاء). تقع منطقة نابل الحمامات الشهيرة على بعد 60 كم شرق العاصمة وتقترن المنطقة منذ أقدم العصور بزهرتي الفل والياسمين علامة الصيف في تونس.تمتاز نابل بفنادقها ومطاعمها وسهراتها الرائعة التي جعلت منها المزار السياحي الأبرز حتى إنها تعرف أحيانا باسم ريفيرا شمال أفريقيا فهي مقصد كبار النجوم والمشاهير في الفن والسينما والإعلام والسياسة الذين يتنافسون على الإقامة بها لفترات طويلة. وتزخر المنطقة بالشواطئ الساحرة والفنادق والمطاعم الفخمة والمتاحف وبعدد من المغريات السياحية الأخرى مثل رياضة الغولف والكازينو ومنتجعات المياه المعدنية الحارة والاستشفاء بمياه البحر إلى جانب عدد من المواقع التاريخية والحضارية الهامة وتتميز المنطقة أيضا بالمناطق الأثرية والثقافية والخصائص المعمارية الفريدة والعادات العريقة التي تستهوي الزائر والمقيم
مثل مدينة قليبية أو مينائها القديم حيث يجد هواة صيد السمك خاصة سمك التونة في موسم الصيف
ومعهم هواة الصيد بالصقور البزدرة أو البيزرة موسما رائجا هناك في يونيو/ حزيران
يجري سنويا بحضور عشرات المولعين بهذه الرياضة النبيلة
وتشتهر مدينة نابل بصناعاتها التقليدية وأهمها صناعة الخزف ويعد الخزف النابلي من أجود الأنواع على الإطلاق
وبلغت شهرته أصقاع العالم من اليابان إلى الصين وصولا إلى الولايات المتحدة كما تشتهر المنطقة بالتطريز الذي جعل من الملابس النسائية في نابل والحمامات تحفاً فنية حقيقية
أما مدينة دار شعبان الفهري فتعرف بالنقش على الحجارة التي صنعت شهرة الشرفات التونسية في كل أنحاء العالم
أما قربص القريبة فتعرف بعيونها المعدنية الحارة وبحماماتها العامرة وجبالها وبحرها الرابض عند قدميها مطيعا صاغرا
وهي تجذب الزوار للتمتع بمزاياها العلاجية خاصة أمراض الكلى والبرد والمفاصل وأمراض الجلد والربو وأمراض الأنف والحنجرة
تظهر مدينة نابل من بعيد تطفو على سحابة من الخضرة مرصعة من هنا و هناك
باشجار النخيل ذات الابهة المتوجة , بمساكنها البيضاء التى تتحلى بالوان باهرة
بفضل انعكاس اشعة الشمس تتناغم الى حد بعيد مع لون شجر الزيتون الاخضر الداكن
لتبحر فى البحر الابيض المتوسط ذى الامواج الزرقاء الهادئة
تنشطها حركة الزوارق الشراعية و كانها نوارس ضخمة
كل المتاعب تذوب و تتلاشى لرؤية هذا المنظر السحرى الفتان الذى لا ينسى
تعتبر نابل واجهة الصناعات التقليدية التونسية
حيث تبدع الأصابع الماهرة لعديد الخزافين تحفا رائعة ويستحوذ نقش النحاس على إعجاب الكثيرين
ويحلو التجول في سوق البلغة حيث تمتزج روائح الجلد بعطر القهوة "التركية" والشاي والنعناع والياسمين
ومنذ الاستقلال وتطور القطاع السياحي شهدت الصناعات التقليدية في نابل تطورا مشهودا. ذلك أن الحرفيين الذي قال عنهم بيار ليس في كتابه "منسوج الحصير في نابل": يدركون الجميل عفويا بفضل الحس الفني الغريزي" يضاعفون جهودهم ويسخرون حيويتهم الفطرية لتأكيد سمعة نابل كمركز للصناعات التقليدية والحرف اليدوية الفنية
الفخارفن الخزف وصناعة الفخار عريقة في تونس منذ آلاف السنين ويوجد في نابل نوعان من الفخار: الطبيعي أو "الشواط" والمطلي
ويشهد الخزف الفني اليوم في نابل نهضة حقيقية
صناعة الحصيرتعتبر مدينة نابل أول وأهم مركز لصناعة منسوجات الحصير(من مادة السمار الذي ينبت في السباخ)
الموجهة لتغليف الجدران وفرش أرضيات المنازل والمساجد المزخرفة بأشكال بديعة متعددة الألوان
وقد توسع الحرفيون بتطويع "السمار" لصنع عدة مصنوعات نفعية أو تحف فنية للزينة
النحاسعرفت صناعة النحاس التقليدية عصرها الذهبي في تونس في القرن الثامن عشر الميلادي خاصة في المدن الكبرى
مثل تونس و صفاقس والقيروان بالخصوص لإعداد جهاز العروس للعائلات المترفة خاصة
تنتشر حرفة النقش على النحاس في مدينة نابل باستعمال خيوط الفضة خاصة على صحون النحاس الأصفر المستعملة للتعليق لزينة الجدران مع استمرار صنع أواني الطبخ من النحاس التي تحمل آثار ضرب المطرقة
تقطير الزهرتعيش مدينة نابل في الربيع على وقع تقطير ماء الزهر(زهر شجرة النارنج) وماء الورد والعطرشاء
وإضافة للاستهلاك العائلي في الطبخ والتعطير والمداواة
فإن الزيوت الأساسية للعطور وخاصة النيرولي (زيت الزهر الأساسي)مطلوبة وذات شهرة عالمية عالية في مجال صناعة العطور الرفيعة
كما تستعمل المقطرات في صنع المرطبات وتعطير المواد الغذائية
التطريزتعتبر مدينة نابل بلا منازع موطن الطريزة التقليدية الفنية سواء بالخيط أو بالعدس أو بالكنيل
التي تستقطب إعجاب محبي التحف البديعة من كامل أنحاء البلاد
خاصة بفضل تمسك التونسي بلباسه التقليدي خاصة في حفلات الزفاف وتجهيز العروس والأفراح
والمناسبات مع تطوير يلائم روح العصر والحفاظ على أصالته





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire